بطنه " ، فقتله أهل دمشق لهذا ( 1 ) .
وقال الشوكاني في فضائل معاوية : " وفيها تحقق على أنه لم يصح في فضائل
معاوية حديث " ( 2 ) .
معاوية مبلغ عن الله ! !
هذا هو معاوية يعتبر من جملة الصحابة الذين يريد السلفية منا أن نتبعهم ونحبهم !
يشرب الخمر ، يأكل الربا ، يلبس الذهب والحرير ، يلعن عليا ( عليه السلام ) ويقنت بذلك في
صلاته وقد حمل الناس على لعنه ، وسم الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ريحانة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وخرج على الإمام الشرعي فتسبب بقتل مائة ألف إنسان . . . و . . . و . . .
فبأي شئ من سيرته نقتدي ؟ ! أبشرب الخمر أم أكل الربا ، أم قتل الأبرياء ، أم
سم الأولياء ؟ ! !
ومع كل هذا نرى السلفية يترضون عنه ، ويعدلونه ، فنسأل الله ان يمتعنا بعقولنا .
إن الإنسان يقف حائرا أمام موقفهم هذا . فمتى حصل أن شرب العادل الخمر أو أكل الربا
أو لبس الذهب والحرير أو سب أولياء الله أو سفك دماء الأبرياء ؟ ! متى حدث ذلك وفي
أي زمن وعلى أي كوكب ؟ ! !
وعليك أن تصدق - عزيزي القارئ - بأن أهل السنة يأخذون الإسلام عن
معاوية ( 3 ) ؟ ! فهل نصدق بأن الله اختار معاوية - كما يزعمون - ليبلغ سنة نبيه ( صلى الله عليه وآله وسلم )
للناس ؟ !
هل يختار الله شارب الخمر ؟ ! هل يختار الله آكل الربا ؟ ! هل يختار الله زعيم الفئة
هامش
1 - سير أعلام النبلاء : 14 / 132 .
2 - الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة .
3 - وصل إلينا عن معاوية 163 حديثا ، راجع أسماء الصحابة الرواة : ص 55 .