( 1 )
مقدمة الطبعة الثانية
الحمد لله رب العالمين وصلى الله على أكرم الخلق محمد وآله الطيبين
الطاهرين .
لم أكن أتوقع نفاد الطبعة الأولى من كتابي هذا - في هذه الفترة الوجيزة ،
وهذا يدل على حسن الاستقبال الذي لقيه من القراء الكرام . .
إنه فضل من الباري سبحانه أن أقدم كتابا متواضعا للمتطلعين إلى معرفة
الحق والنور ، وأن يحظى هذا الجهد الفكري والعلمي ، بما أشاع في أعماقي
السرور ، وزادني حماسا وشغفا في أن أعيد طبعه بشكل مأمول ، - ولهذا تركت
الزمن ، منغمسا في إضافة ما يجب أن يضاف وحذف ما يتطلب حذفه ، وتنقيحه
من جديد ليظهر في شكل أكثر نضجا .
لست أزعم الكمال في عملي هذا ، ويعذرني القارئ العزيز - إذا وجد فيه
عثرة صغيرة فاتني الانتباه لها . . .
وعلى هذا - أقول : إذا كان الكتاب - قلب الكاتب ، فالقارئ هو وجهه . .
وطوبى لكل من يبحث عن الحقيقة في كل مكان بلا موروث متزمت ، وصولا إلى
الحق المبين .
أربد - الأردن
مروان خليفات
وركبت السفينة — صفحة 15
مساهمون: مروان خليفات
ص١٥