وتترتب عليهم الآثار التي تترتب على الكفار من النجاسة وغيرها من الأحكام الوضعية
التي تنص عليها الفقهاء ، ويسري هذا الحكم على كل من اعتقد بإلاهية شخص غير الله
تعالى .
( 8 )
ومن المؤسف حقا أن يعد بعض المؤلفين الغلاة من الشيعة ، ويوجه لهم النقد اللاذع
على ذلك ، وهذا ناشئ عن الجهل أو الحقد على هذه الطائفة التي اعتنقت الإسلام حسب ما
أنزله الله على نبيه العظيم وتبنت جميع قيمه وأهدافه .
إن موسوعات الفقه الإمامي والرسائل العلمية التي ألفها السادة الفقهاء مليئة بالحكم
على الغلاة بالكفر والإلحاد فكيف يحسبون على الشيعة ويعدون من طوائفها .
( 9 )
وكما تبرأ الشيعة من الغلو في أئمة أهل البيت عليهم السلام كذلك تبرأت من التهم
التي ألصقها بهم من لا حريجة له في الدين كعادتهم للتربة الحسينية ، وقد ألفنا
رسالة مختصرة في إبطال ذلك وعدم واقعيته
في رحاب الشيعة — صفحة 76
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص٧٦