ورد أنه تنزيل ، أو أنه نزل به جبرائيل كما يحمل التحريف الوارد في الروايات على
تحريف المعنى ، كما يشهد بذلك مكاتبة سعد إلى أبي جعفر عليه السلام ( وكان من نبذهم
الكتاب أن أقاموا حروفه ، وحرفوا حدوده ) وكما يحمل ما ورد بشأن مصحف أمير المؤمنين
عليه السلام ، وابن مسعود أنه من التفسير والتأويل ، لقوله عليه السلام ( ولقد
جئتهم بالكتاب كاملا مشتملا على التنزيل والتأويل ) .
وهكذا ما ورد من زيادة لولاية علي عليه السلام في مصحف فاطمة عليها السلام ، ومعلوم
أنه كان كتاب تحديث بأسرار العلم ، وقد ورد أنه لم يكن فيه شئ من القرآن ، وأيضا
ما ورد من تنزيل الأئمة موضع الأمة لا بد من حملة على التفسير وأن التحريف إنما هو
في المعنى وكذا نظائره من سائر الروايات ( 1 ) .
وما أفاده الإمام البلاغي قدس سره وثيق للغاية ، وما ذكره المحدث النوري في الإفصاح
من وقوع
هامش
( 1 ) مقدمة تفسير الألاء 1 / 25 - 27 .