التغيير والتبديل ومنه قوله تعالى : ( ثم يحرفونه ) وقوله تعالى أيضا : ( يحرفون
الكلم عن مواضعه ) وهو في القرآن ، والكلمة تغيير الحرف عن معناه والكلمة عن معناها
، وهي قريبة الشبه ( 1 ) .
وما أفاده الزبيدي هو نفس ما ذكره ابن منظور .
أحمد بن فارس :
وذكر أبو الحسين أحمد بن فارس في مادة حرف يقال : انحرف عنه ينحرف انحرافا ،
وحرفته أنا عنه أي عدلت به عنه ، ولذلك يقال : محارف وذلك إذا حورف كسبه فيميل به
عنه ، وذلك كتحريف الكلام وهو عدله عن جهته ، قال الله تعالى : ( يحرفون الكلم عن
مواضعه ) ( 2 ) .
لقد اتفقت معاجم اللغة على تفسير التحريف بميل الكلمة عن معناها .
هامش
( 1 ) تاج العروس 6 / 69 .
( 2 ) مقاييس اللغة 2 / ج 42 43 .