ابن منظور :
قال جمال الدين محمد المعروف بابن منظور : ( وتحريف الكلم عن موضعه : تغييره ،
والتحريف في القرآن تغيير الحرف عن معناه ، والكلمة عن معناها وهي قريبة الشبه ،
كما كانت اليهود تغير معاني التوراة بالأشباه فوصفهم الله بفعلهم ، فقال تعالى : (
يحرفون الكلم عن مواضعه ) . وقوله في حديث أبي هريرة : آمنت بمحرف القلوب هو المزيل
أي مميلها ومزيفها . وهو الله تعالى ( 1 )
وحكى هذا القول شمول التحريف لما يلي :
أ - تغيير الحرف عن معناه .
ب - تغيير الكلمة عن معناها .
ج - إن التحريف كان من سمة اليهود فقد غيروا معاني التوراة وبدلوها إلى ما يشابهها
.
الزبيدي :
قال السيد محمد مرتضى الزبيدي : والتحريف
هامش
( 1 ) لسان العرب 9 / 43 .