وضحالة الفكر ، والتردي في الجهل ، فالشيعة تعبد الله تعالى وحده لا تشرك به شيئا
، وإنما يسجدون على التربة الحسينية لقداستها وطهارتها ، وتوضح هذه الدراسة ذلك
بمزيد من البيان والتفصيل .
( 7 )
عرضة مسألة السجود على التربة الحسينية قبل حفنة من السنين على الإمام الخوئي نضر
الله مثواه ، ونظرا لكثرة أشغاله وشؤونه فقد أحالها علي ، فأجبت عنها بدقة وشمول ،
ومن المؤسف أني لم أحتفظ بنسخة منها .
وفي كتاب ( هذه هي الشيعة ) بحثت هذه المسألة بحثا مفصلا ومستوعبا ، وقد طلب
بعض الأخوان المؤمنين من أهالي كربلاء المقدسة أن أضيف إلى هذا الموضوع بعض البحوث
التي ترتبط به وأجعله كتابا مستقلا ، فاستجبت لهم وأضفت إلى ما كتبته هذه المقدمة
، وبعض الأمور الأخرى التي تتصل بهذا الموضوع آملا من الله تعالى التوفيق والسداد
إنه ولي ذلك والقادر عليه .
في رحاب الشيعة — صفحة 134
مساهمون: الشيخ باقر شريف القرشي
ص١٣٤