پرش به محتوای اصلی

إمام علي الرضا ورسالته في الطب النبوي — صفحه 145

پدیدآورندگان:

ص۱۴۵
والأذنان لا يدخلان ( 1 ) على الملك إلا ما يوافقه لأنهما لا يقدران أن يدخلا شيئا حتى يوحي الملك إليهما ( 2 ) ، فإذا أوحى إليهما أطرق الملك منصتا حتى يسمع منهما ثم يجيب بما يريد فيترجم عنه اللسان بأدوات كثيرة منها : ريح الفؤاد وبخار المعدة
پاورقی
( 1 ) في كتاب رمز الصحة للسيد محمد الموسوي الده سرخي الأصفهاني : ( وحصن الجسد وحرزه الأذنان لا يدخلان على الملك إلا ما يوافقه ) . ( 2 ) وحي الملك كناية عن إرادة السماع وتوجه النفس إليه .