والأذنان لا يدخلان ( 1 ) على الملك إلا ما يوافقه لأنهما لا يقدران أن يدخلا شيئا حتى
يوحي الملك إليهما ( 2 ) ، فإذا أوحى إليهما أطرق الملك منصتا حتى يسمع منهما ثم
يجيب بما يريد فيترجم عنه اللسان بأدوات كثيرة منها : ريح الفؤاد وبخار المعدة
هامش
( 1 ) في كتاب رمز الصحة للسيد محمد الموسوي الده سرخي الأصفهاني : ( وحصن الجسد وحرزه
الأذنان لا يدخلان على الملك إلا ما يوافقه ) .
( 2 ) وحي الملك كناية عن إرادة السماع وتوجه النفس إليه .