تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة المدرسية — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
تقتضيه الحكمة وجلال الله وقدسه ) . قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين ) فإن الكذب ، والخديعة ، والجرأة وسوء الأدب مع الله ، وخيانته ، وعدم الإيمان به ، والاستهزاء بوعده ، ونسبة الخداع والكذب إليه ، والزنا الفاحش بالمحصنات ، والغدر بالمؤمنين ، والدعوة إلى الشرك بالله ، وعبادة غيره وبناء مشاعر الأوثان ، والقول بتعدد الأرباب والآلهة . والتحريف هذه كلها من أقبح الظلم ، ومرتكبها من الظالمين ، والعقل والوجدان يقبحان ائتمان الظالم على الرسالة والنبوة وإمامة الدين والتوحيد والشريعة . كما مر في المنال المذكور في صحيفة 44 فالقرآن بجميل إشارته ووضوح حجته يشير إلى كذب جملة من منقولات العهدين الرائجين . منها ما مر في صحيفة 64 و 65 من أن يعقوب عليه السلام خادع أباه إسحاق وكذب عليه مرارا لكي يأخذه منه البركة . وفي صحيفة 73 في ذكر ما نسب إلى موسى عليه السلام من الجرأة على الله بالخطاب والشك في وعده . وفي صحيفة 41 و 42 في ذكر هارون وعمل العجل . وفي صحيفة 84 من أمر موسى بقتل الأطفال وجعله شريعة جرى عليها خليفته يشوع ( يوشع ) . وفي صحيفة 80 و 81 في قول التوراة الرائجة عن الله جل شأنه أن موسى وهارون عليهما السلام لم يؤمنا بالله وعصياه وخاناه . وفي صحيفة 69 من الإشارة إلى ما ذكره الفصل الحادي عشر من صموئيل الثاني في نسبة الزنا بامرأة أوريا إلى داود ( عليه السلام ) مع الغدر بأوريا المؤمن المجاهد الناصح . ويا لها من نسبة شنيعة . وفي صحيفة 41 فيما نسب إلى سليمان عليه السلام من اتباع الأوثان وعبادتها وبناء مشاعرها . وفي صحفة 81 من أن أرميا نسب الخداع والكذب إلى الله جل شأنه . ومنها ما مر في صحيفة 89 من أن إنجيل يوحنا ينسب إلى المسيح ( عليه السلام ) قوله بتعدد الآلهة مع الاحتجاج الساقط والتحريف الواهي . وإن أناجيل متى ومرقس ولوقا تنسب إلى المسيح القول بتعدد الأرباب مع
الرحلة المدرسية — صفحة 246 | الشيخ محمد جواد البلاغي