جرأة وسوء أدب
عمانوئيل : يا سيدي نشرت الصحافة أنه قد وجد كتاب مطبوع في
يد تلميذ من تلامذة " العزير " في صيدا ترجمه كتاب اسمه في
الفرنساوية " مختصر تاريخ فرنسه " مؤلفوه جماعة من الأساتذة . يطلب
من المكتبة الكاثوليكية في " ليون " و " پاريس " .
وفيه كلام وحشي . ها هي ترجمته الحرفية .
" العرب أصلهم من البلاد العربية اعتنقوا دين محمد الكاذب الذي
فرض على أتباعه واجبا مقدسا وهو نشر دينه بقوة السلاح .
الذين اتبعوا تعاليم نبيهم - الكاذب استولوا على قسم من آسيا
وشمالي أفريقيا واستولوا على إسبانيا . واخترقوا جبال البيرنية واجتاحوا
غوليا " .
يا سيدي هؤلاء الكاتبون لماذا لم يتأدبوا بأدب أناجيلهم أقلا ؟ لماذا
ضيعوا شرف الانسانية ؟ لماذا يجاهرون بسب نبي المسلمين ؟ ويسمونه
" الكاذب " أين . ما يقول الإنجيل : " وباركوا لاعنيكم " أين الأخلاق الأدبية
يا سيدي إن نبي المسلمين بلغ أربعين سنة من عمره وجميع من يعرفه
يسميه " الصادق الأمين " ولم يكذبه الناس إلا في دعوة التوحيد
والاصلاح .
بل إنه قضى عمره ولم يكذبه أحد من الوثنيين الوحشيين إلا في
ذلك .
فكيف يتجرأون على هذا الرجل العظيم والمصلح الكبير بهذا الشتم
الذي يسخطه الدين والانسانية .
القس : ما أدري ما أقول في هؤلاء . ولكن عندي كلمة تلقيتها من
معلومات التاريخ . وهي أن نبي المسلمين لم ينشر دينه بالسيف بل نشره