تكذب عليّ كما يكذب عكرمة على ابن عباس ) ( 1 ) ، وقد قيّده علي بن عبد الله بن عباس على باب الكنيف ! ولما قيل له عن سبب ذلك ، قال : ( إنه يكذب على أبي ) وقد كذبه سعيد بن جبير وابن سيرين ، وذكروا أنه من الخوارج ( 2 ) ، ورأي الخوارج معروف في أمير المؤمنين وأهل البيت ( عليهم السلام ) .
لم تدع أيٌّ من زوجات النبي ( ص )
ما ادّعاه لهن عثمان الخميس
الدليل السادس : أثبت عثمان الخميس أنه ملكيٌّ أكثر من الملك نفسه ! حيث لم تدع أي واحدة من زوجات النبي ( ص ) اختصاص الآية الكريمة بهن ولا حتى شمولها لهن ، ولا أثر ذلك عن أيٍّ منهن ! مع أن المعلوم للجميع أن عائشة كانت حريصة على بيان ما يمكن أن يكون فضيلة لها ! بل نلاحظ أنها والسيدة أم سلمة روتا اختصاص الآية بأصحاب الكساء ( عليهم السلام ) .
يقول ابن الجوزي : « والثاني : أنه خاص في رسول الله ( ص ) وفاطمة وعلي والحسن والحسين ، قاله أبو سعيد الخدري ، وروي عن أنس وعائشة وأم سلمة نحو ذلك » ( 3 ) .
ولهذا ينبغي أن نقدم العزاء للشيخ عثمان الخميس لأن عائشة بنفسها روت اختصاص الآية بعلي وفاطمة والحسنين ( عليهم السلام ) ، فهدمت ما أراد أن يثبته لها ! .
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 7 / 238 ، تهذيب الكمال 7 / 213 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 7 / 238 ، تهذيب الكمال 7 / 213 .
( 3 ) زاد المسير في علم التفسير 6 / 381 - 382 .