ورواه بلفظ ( وإنه وليكم من بعدي ) الطبراني في المعجم الأوسط ( 1 ) .
وهذا الحديث مروي بأسانيد صحيحة لا مطعن ولا مغمز فيها ، ولذلك صححه العديد من الحفاظ وكبار العلماء عند أهل السنة .
قال ابن حجر في الإصابة : ( وأخرج الترمذي بإسناد قوي عن عمران بن حصين قصة قال فيها : قال رسول الله ( ص ) : « ما تريدون من علي إنّ علياً مني وأنا من علي وهو ولي كل مؤمن بعدي » ) ( 2 ) .
وقال المتقي الهندي : ( « علي مني وأنا من علي ، وعلي ولي كل مؤمن » ش عن عمران بن حصين ، صحيح ) ( 3 ) .
وقال أيضاً : ( عن عمران بن حصين قال : بعث رسول الله ( ص ) سرية واستعمل عليهم علياً فغنموا فصنع علي شيئاً أنكروه ، وفي لفظ ؛ فأخذ علي من الغنيمة جارية فتعاقد أربعة من الجيش إذا قدموا على رسول الله ( ص ) أن يعلموه ، وكانوا إذا قدموا من سفر بدؤا برسول الله ( ص ) فسلّموا عليه ونظروا إليه ، ثم ينصرفون إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلّموا على رسول الله ( ص ) فقام أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ! ألم تر أن علياً قد أخذ من الغنيمة جارية ؟ فأعرض عنه ، ثم قام الثاني فقال مثل ذلك فأعرض عنه ، ثم قام الثالث فقال مثل ذلك فأعرض عنه ، ثم قام الرابع فأقبل
هامش
( 1 ) المعجم الأوسط 6 / 163 برقم : 6085 .
( 2 ) الإصابة 4 / 569 .
( 3 ) كنز العمال 11 / 608 برقم : 32941 .