وقال الشيخ سعيد بن أحمد الكندي في تفسيره : ( { هِيَ مَوْلاَكُمْ } هي أولى بكم وقيل متولاكم كما توليتم موجباتها ) ( 1 ) .
وقال أبو الفرج ابن الجوزي في تذكرة الأريب في تفسير الغريب : ( { هِيَ مَوْلاَكُمْ } أولى بكم ) ( 2 ) .
وقال ابن الجوزي في زاد المسير : ( قوله تعالى : { هِيَ مَوْلاَكُمْ } قال أبو عبيدة : أي أولى بكم ) ( 3 ) .
وقال النسفي : ( { هِيَ مَوْلاَكُمْ } هي أولى بكم ، والحقيقة محراكم ، أي مكانكم الذي يقال فيه أولى بكم كما يقال مئن الكرم ، أي مكان لقول القائل إنه كريم ) ( 4 ) .
وفي تفسير الجلالين : ( { هِيَ مَوْلاَكُمْ } أي أولى بكم ) ( 5 ) .
وقال محيي الدين الدرويش في إعراب القرآن وبيانه : ( { مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } مأواكم النار خبر مقدم ومبتدأ مؤخر أو بالعكس وهي مبتدأ ومولاكم خبر ، ومولاكم يصح أن يكون بمعنى أولى بكم ) ( 6 ) .
وقال البخاري في صحيحه ، باب تفسير سورة الحديد : قال مجاهد : ( . . . { مَوْلاَكُمْ } أي أولى بكم ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) التفسير الميسر للقرآن الكريم 3 / 318 .
( 2 ) تذكرة الأريب 1 / 206 .
( 3 ) زاد المسير 8 / 167 .
( 4 ) تفسير النسفي 4 / 217 .
( 5 ) تفسير الجلالين 721 .
( 6 ) إعراب القرآن وبيانه 9 / 463 - 464 .
( 7 ) صحيح البخاري 4 / 1851 .