وقال البغوي في تفسيره : ( { مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ } صاحبكم وأولى بكم لما أسلفتم من الذنوب ) ( 1 ) .
وقال البيضاوي في تفسيره : ( { مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ } هي أولى بكم كقول لبيد :
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه * * * مولى المخافة خلفها وأمامها
وحقيقته مجراكم أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم كقولك هو مئنة الكرم ، أي مكان قول القائل إنه كريم ، أو مكانكم عما قريب من الولي وهو القرب ، أو ناصركم على طريقة قوله : ( نخبة بينهم ضرب وجيع ) أو متوليكم يتولاكم كما توليتم موجباتها في الدنيا ) ( 2 ) .
وقال الشوكاني في فتح القدير : ( { مَأوَاكُمُ النَّارُ } أي منزلكم الذي تأوون إليه { مَأوَاكُمُ النَّارُ } أي هي أولى بكم ، والمولى في الأصل من يتولى مصالح الإنسان فيمن يلازمه . . . ) ( 3 ) .
وقال الطبري في تفسيره : ( وقوله : ( { هِيَ مَوْلاَكُمْ } يقول : أولى بكم ) ( 4 ) .
وقال ابن قتيبة في غريب القرآن : ( { مَأوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاَكُمْ } أي هي أولى بكم ) ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تفسير البغوي 4 / 298 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 5 / 300 .
( 3 ) فتح القدير 5 / 171 .
( 4 ) تفسير الطبري 11 / 680 .
( 5 ) غريب القرآن 390 .