ثم أليس هؤلاء الذين صححوا هذه الزيادة من العلماء الذين يعتمد أهل السنة على تصحيحاتهم للروايات ؟
أوليس الرجال الذين وقعوا في أسانيد هذه الروايات التي فيها هذه الزيادات من الموثقين عند العديد من علماء أهل الجرح والتعديل من أهل السنة ممن يعتمد على جرحهم وتعديلهم ؟
أم أن الحب الذي يزعمه الشيخ عثمان الخميس لعلي ( ع ) هو الذي دعاه لأن يحكم عليها بذلك ؟ ! ! .
تغافل عثمان الخميس عن رد علماء مذهبه
على شيخه ابن تيمية !
إن حديث الغدير حديث صحيح ثابت عن النبي ( ص ) متواتر بشطريه ، بل إن بعض الزيادات الأخرى والتي حكم عليها الشيخ عثمان الخميس بأنها كذب وردت بأسانيد صحيحة ، وأن الشيخ عثمان الخميس في حكمه على الشطر الثاني بقوله : ( لا يصح ) وعلى الزيادات الأخرى بأنها ( كذب ) إنما ضرب على وتر ابن تيمية الحراني وغيره من النواصب ومن حذا حذوهم ممن حكموا على الحديث برمته بعدم الصحة ، فلقد ضعف ابن تيمية الحديث بشطره الأول وحكم على الثاني بأنه كذب ( 1 ) .
وقد رد عليه الألباني في صحيحته وأثبت أن الحديث متواتر بشطره الأول
هامش
( 1 ) مجموع الفتاوى 4 / 417 - 418 .