أكثر ) ( 1 ) .
ابن حجر الهيثمي
وقال ابن حجر الهيثمي : ( . . . إنه حديث صحيح لا مرية فيه ، وقد أخرجه جماعة كالترمذي ، والنسائي ، وأحمد ، وطرقه كثيرة جداً ، ومن رواه ستة عشر صحابياً ، وفي رواية لأحمد أنه سمعه من النبي ( ص ) ثلاثون صحابياً ، وشهدوا به لعلي لما نوزع أيام خلافته كما مرّ وسيأتي ، وكثير من أسانيدها صحاح وحسان ، ولا التفات لمن قدح في صحته ولا من رده بأن علياً كان باليمن ، لثبوت رجوعه منها وإدراكه الحج مع النبي ( ص ) ، وقول بعضهم : إن زيادة : ( اللهم وال من والاه . . . الخ ) موضوعة مردود ، فقد ورد ذلك من طرق صحح الذهبي كثيراً منها ) ( 2 ) .
العجلوني
وقال العجلوني : ( من كنت مولاه فعلي مولاه ، رواه الطبراني وأحمد والضياء في المختارة عن زيد بن أرقم وعلي وثلاثين من الصحابة بلفظ اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، فالحديث متواتر أو مشهور ) ( 3 ) .
ناصر الدين الألباني
وقال الألباني في صحيحته بعد أن ذكر الكثير من الطرق لهذا الحديث وصحح العديد منها : ( وللحديث طرق أخرى كثيرة جمع طائفة كبيرة منها الهيثمي في
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب 4 / 213 .
( 2 ) الصواعق المحرقة 1 / 106 - 107 .
( 3 ) كشف الخفاء 2 / 361 .