أقول : أكتفي بذكر أسماء خمسين صحابياً رووا حديث الغدير عن النبي ( ص ) وهناك غيرهم ذكرهم العلامة الأميني في كتابه الغدير وأوصل عددهم إلى مائة وعشرة صحابياً ، وأوصلهم غيره إلى أكثر من هذا العدد .
تصريح علماء المذاهب السنية بتواتر حديث الغدير
من الذين صرحوا بتواتره
صرح العديد من علماء السنة بتواتر حديث الغدير وهذه بعض أقوالهم :
شمس الدين الذهبي
قال الذهبي في تذكرة الحفاظ أثناء ترجمته لابن جرير : ( ولما بلغ ابن جرير أن أبي داود تكلم في حديث غدير خم عمل كتاب الفضائل وتكلم في تصحيح الحديث ، وقد رأيت مجلداً في طريق الحديث لابن جرير فاندهشت له ولكثرة الطرق ) ( 1 ) .
وروى الذهبي في سير أعلام النبلاء أثناء ترجمته للمطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي بسنده عنه عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : ( كنت عند جابر في بيته ، وعلي بن الحسين ومحمد بن الحنفية أبو جعفر فدخل رجل من أهل العراق فقال : أنشدك بالله إلاّ حدثتني ما رأيت وما سمعت من رسول الله ( ص ) فقال : كنا بالجحفة بغدير خم وثم ناس كثير من جهينة ومزينة وغفار ، فخرج علينا رسول الله ( ص ) من خباء أو فسطاط فأشار بيده ثلاثاً ، فأخذ بيد علي ( رضي الله عنه ) فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ) .
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 2 / 713 .