حساب ) ( 1 ) .
وقوله ( ص ) فيه : ( إنه يخرج ويقتل بالكوفة ويصلب بالكناسة يخرج من قبره نبشاً ، وتفتح لروحه أبواب السماء ، وتبتهج به أهل السماوات والأرض ) ( 2 ) .
وقول أمير المؤمنين ( ع ) وقد وقف على موضع صلبه بالكوفة فبكى وبكى أصحابه فقالوا له : ما الذي أبكاك ؟ ! قال :
( إن رجلاً من ولدي يصلب في هذا الوضع ، من رضي أن ينظر إلى عورته أكبه الله على وجهه في النار ) ( 3 ) .
وقول الإمام الباقر محمد بن علي ( ع ) : ( اللهم اشدد أزري بزيد ) .
وكان إذا نظر إليه يمثل :
لعمرك ما إن أبو مالك * * * بواه ولا بضعيف قواه
ولا بالألد له وازع * * * يعادي أخاه إذا ما نهاه
ولكنه هين لين * * * كعالية الرمح عرد سناه
إذا سدته سدت مطواعة * * * ومهما وكلت إليه كفاه
أبو مالك قاصر فقره * * * على نفسه ومشيع غناه ( 4 ) .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا لشيخنا الصدوق في الباب 25 ، وكفاية الأثر .
( 2 ) عيون أخبار الرضا لشيخنا الصدوق .
( 3 ) كتاب الملاحم لسيدنا ابن طاووس في الباب 31 .
( 4 ) الأغاني 20 ص 127 .