إذا قال خير الرسل لن يتفرقا * فكيف إذن يخلو من العترة العصر
وما إن تمسكتم بتينك إنهم * هم السادة الهادون والقادة الغر
ومنها قوله أيضا :
وغاب بأمر الله للأجل الذي * يراه له في علمه وله الآمر
وأوعده أن يحيي الدين سيفه * وفيه لدين المصطفى يدرك الوتر
ويخدمه الأملاك جندا وإنه * يشد له بالروح في ملكه أزر
وإن جميع الأرض ترجع ملكه * ويملأها قسطا ويرتفع المكر
فأيقن أن الوعد حق وأنه * إلى وقت عيسى يستطيل له العمر
فسلم تفويضا إلى الله صابرا * وعن أمره منه النهوض أو الصبر
ولم يك من خوف الأذاة اختفاؤه * ولكن بأمر الله خير له الستر
وحاشاه من جبن ولكن هو الذي * غدا يختشيه من حوى البر والبحر
الرد على الوهابية — صفحة 19
مساهمون: الشيخ محمد جواد البلاغي
ص١٩