فإذا كان آصف بن برخيا قادرا على التصرف في الطبيعة بهذا الشكل بسبب
هذا العلم الخاص ، أفلا يكون رسول الله ( ص ) وهو خاتم الأنبياء والرسل وأفضلهم
وأوصياؤه الكرام وهم المطهرون كما تقدم والمرتبطون باللوح المحفوظ ، أولى من
آصف ابن برخيا بحمل ذلك العلم والاتصاف بتلك القدرة ؟ وهل يمكن أن يتصور
عاقل أن الاعتقاد بمثل هذا المقام للنبي وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، شرك ؟ !
" الشريعة "
يعتقدا لشيعة الإماميون بأن رسول الله ( ص ) قد جاء بكل ما يحتاجه البشر
لتكاملهم المعنوي ، وأن أئمة أهل البيت المعصومين عالمون بذلك ، ولو كان أهل
بيت النبي ( ص ) مطلعون على علوم أخرى غير الأحكام ، فإن النبي ( ص ) قد اطلع
عليها قبلهم ، ولا تعتقد الشيعة بأن أهل
الرد على شبهات الوهابية — صفحة 20
مساهمون: الشيخ غلام رضا كاردان
ص٢٠