مجهولا ، فغير معتبر عندهم .
وعليه فالأحاديث الواردة بسند صحيح عن النبي الأكرم ( ص ) ، هي الحجة ،
وكذا الأحاديث الواردة عن أئمة الشيعة المعصومين ( عليهم السلام ) ، لأن الشيعة الإمامية تعتقد وبالاستناد إلى أدلة قاطعة ذكرت في كتبهم الكلامية بعصمة الأئمة
الاثني عشر ، وأن كلامهم هو سنة رسول الله ( ص ) .
وللشيعة عشرات الكتب الرجالية ، كتبت لاهتمامهم بأمر سند الأحاديث
ومعرفة الرواة .
وعلى هذا ، فإن ما نسب للشيعة من عدم اهتمامهم بسند الأحاديث ،
واعتمادهم على الأحاديث المرسلة ، لا يعدو كونه افتراءا محضا ، نعم توجد بعض
الأحاديث المرسلة والضعيفة السند في مصادرهم الحديثية كما يوجد ذلك في كتب
حديث أهل السنة ، وذكر حديث في كتاب لا يعني اعتبار ذلك الحديث ، إلا إذا
ورد من الخارج دليل على أن صاحب الكتاب لم يذكر في كتابه الحديث الضعيف .
" الصحابة "
الرد على شبهات الوهابية — صفحة 10
مساهمون: الشيخ غلام رضا كاردان
ص١٠