ذكر أعرابي رجلاً توانى في درك ثأره فقال : كيف يدرك ثأره وفي صدره من البلغم حشو مرفقة والبلغماني يكون سميناً بطيناً .
جعفر بن سليمان الهاشمي ظبي لنا فذبحناه وسلخناه فإذا جسده قد شرق بالدم فقال لنا داود الطبيب : هكذا جسد المتخم ولكن لا يراه .
افتصد المأمون فسرح والتحم وعنده بختيشوع وابن ماسويه وميخائيل فطلب الحيلة فاعتزلوا ليتناظروا . فقال المأمون لأسود قائم على رأسه : مص موضع الفصد ففعل فخرج الدم . فقالوا : لو نشر بقراط وجالينوس ما زادا على هذا .
صدع المأمون بطرسوس فلم ينفعه علاج فوجه إليه قيصر قلنسوة وكتب : بلغني صداعك فضعها على رأسك يسكن . فخاف أن تكون مسمومة فوضعها على رأس حاملها فلم تضره ثم وضعت على رأس مصدع فسكن فوضعها على رأسه فسكن فتعجب ففتقت فإذا فيها رق فيه : بسم الله الرحمن الرحيم كم من نعمة في عرق ساكن حم عسق لا يصدعون عنها ولا ينزفون من كلام الرحمن خمدت النيران لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
وجال نفع الدواء فيك كما * يجول ماء الربيع في الغصن
أسامة بن زيد رفعه : أن الطاعون رجز أرسل على بني إسرائيل فإذا سمعتم به بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع في أرض فلا تخرجوا فراراً منه .
الهزيمي :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 66
مساهمون: الزمخشري
ص٦٦