الماء ونصفك في الطين لا الماء تكدرين ولا الشارب تمنعين وكان يدعيها تنزيلاً من لدن حكيم عليم فسمع بها أبو بكر فقال : ما خرجت من إله .
شاعر :
قالت الضفدع قولاً * فهمته الحكماء
في فمي ماء وهل ين * طق من في فيه ماء
الماء الراكد إذا صار رقراقاً وضحضاحاً استحال دعاميص وانسلخت الدعاميص فصارت فراشاً وبعوضاً .
من شأن الدلفين أن يقتل السمكة الكبيرة فإذا طفت استجن بها مندساً تحتها فعل الصائد بالذريعة فيقع عليها الطير يأكلها فيثب عليها من تحت فيأخذها . وفي المحرضات :
لعمرك ما عبد العزيز بكافل * تقي ولا عبد العزيز رضاً كافي
وإنك واستكفاء مثلك مثله * كما استظهر الدلفين بالسمك الطافي
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 402
مساهمون: الزمخشري
ص٤٠٢