فاستمهلوا فقال أبو النجم : هل لك فيمن ينقذك إذ استنسؤوك قال : هات فقال :
أشاع للطراد فيه ذكرها * قوائم عوج أطعن أمرها
مليونة شد المليك أسرها * أسفلها وبطنها وظهرها
يكاد هاديها * يكون شطرها
فأمر له بجائزة سنية .
كان يزيد بن عبد الملك وهو يزيد الناقص مدر بالخيل فبلغه عن فرس لرجل من عبد القيس فراهة واستيلاء في الحلب على القضب فوجه إليه من يشتريه له فقال : لا أبيعه إلا بحكمي فبذلوا له عشرة آلاف دينار . فقال : لو أعطيتموني بوزن الفرس مائة مرة دنانير ما بعته إلا بحكمي . قالوا : فما حكمك قال : ترك لعن علي بن أبي طالب . فكتب يزيد إلى الآفاق بذلك وأخذ الفرس . فترك لعنه إلى اليوم .
عبد الله بن عمران بن أبي فروة : كنت أسير مع الغمر بن يزيد فاستنشدني فأنشدته لعمر ابن أبي ربيعة : ودع لبابة قبل أن تترحلا . فأمر غلامه فحملني على بغلة فلما أراد غلامه أن يأخذها قلت : هو
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 363
مساهمون: الزمخشري
ص٣٦٣