عباد بن منصور : كان بالبصرة من هو أفقه من عمرو بن عبيد وأفصح ولكنه أصبر عن الدرهم والدينار فساد أهل البصرة .
قال له خالد بن صفوان : لم لا تأخذ مني قال : لا يأخذ أحد من أحد إلا ذله وأنا أكره أن أذل لغير الله . وكان معاشه من دار غلتها كل شهر دينار .
كان الناس يكسبون الرغائب بعلم الخليل وهو فيما بين أخصاص البصرة لا يلتفت إلى الدنيا ولا يطلبها .
سأل ابن سيرين عن أرخص ما يباع في السوق فقيل : السمك الصغار . فقال : اجعلوا أدمي منه .
وهب : أرملت مرة حتى كدت أقنط فأتاني آت في المنام ومعه شبه لوزة فقال : افضض ففضضتها فإذا حريرة فيها ثلاثة أسطر : لا ينبغي لمن عقل عن الله أمره وعرف لله عدله أن يستبطئ الله في رزقه . ثم أعطاني فأكثر .
قيل للحسن : إن أبا ذر كان يقول : الفقر أحب إلي من الغنى والسقم أحب إلي من الصحة . فقال الحسن : رحم الله أبا ذر أما أنا فأقول : من اتكل على حسن الاختيار من الله لم يتمن أنه في غير الحال التي اختارها الله له .
العمري : انقطعتم إلى غير الله فما ضيعكم فإن انقطعتم إلى الله خفتم الضيعة .
في بعض الكتب : يقول الله : يا ابن آدم أتخاف أن أقتلك بطاعتي هزلاً وأنت تتفتق بمعصيتي سمناً ؟ .
قيل لأبي حازم : ما مالك قال : لي مالان لا أخشى معهما
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 328
مساهمون: الزمخشري
ص٣٢٨