استلت السخائم ولا استدفعت المغارم بمثل هذه الهدايا .
في نشر المهاداة طي المعاداة .
التهادي سنة متقبلة ومكرمة متقيلة .
عائشة : اللطفة عطفة تزرع في القلوب المحبة .
وعنها : كان رسول الله يقبل الهدية ويثيب عليها ما هو خير منها .
وعنه عليه السلام : الهدية رزق من الله فمن أهدي إليه شيء فليقبله .
وعنه : نعم الشيء الهدية أمام الحاجة .
وعنه : تهادوا تحابوا .
قدم غلام لعلي رضي الله عنه فأهدى للحسن والحسين دون ابن الحنفية . فتمثل علي بقول عمرو بن كلثوم :
وما شر الثلاثة أم عمرو * بصاحبك الذي لا تصحبينا
فأهدى إليه .
الجاحظ :
لو كنت لا أهدي إلى أن أرى * شيئاً على قدرك أو قدري
لكنت أهدي سدرة المنتهى * ترفل في أثوابها الخضر
كتب المؤيد إلى المتوكل مع قارورة دهن : إن الهدية متى كانت من الصغير إلى الكبير فكلما لصقت ودقت كانت أبهى وأحسن . وإذا كانت من الكبير إلى الصغير فكلما عظمت وجلت كانت أوقع وأنفع .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 316
مساهمون: الزمخشري
ص٣١٦