ولله مسؤولاً نوالاً ونائلاً * وصاحب هيجا يوم هيجا مجاشع
إذا قصرت يدك عن المكافأة فليطل لسانك بالشكر .
حكيم : الشكر ثلاث منازل : ضمير القلب ونشر اللسان ومكافأة اليد .
شاعر :
أفادتكم النعماء مني ثلاثة * يدي ولساني والضمير المحجبا
النبي صلى الله عليه وسلم : لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب ودين كما لا تصلح الرياضة إلا في نجيب .
مر زياد بن أبيه بأبي العريان المكفوف فقال : رب أمر قد نقصه الله وعبد قد رده الله . فكتب به زياد إلى معاوية فأمر أن يبعث إليه بألف دينار ويمر به ففعل . فقال : رحم الله أبا سفيان كأنها تسليمته ونعمته فعرف معاوية ذلك فكتب إلى أبي العريان :
ما لبثتك الدنانير التي حملت * أن لونتك أبا العريان ألواناً
فكتب إليه جواباً :
من يسد خيراً يجده حيث يطلبه * أو يسد شراً يجده حيثما كانا
فأبعث لنا صلة تحيا النفوس بها * قد كدت يا ابن أبي سفيان تنسانا
أعرابي : من كان مولى نعمتك فكن عبد شكره عليها .
آخر : الكريم يرعى في حق اللفة وحرمة اللحظة .
مسلم بن دارة : ما زلت أستجفي عائشة رضي الله عنها في قولها بمنة الله لا بمنتك . حتى سألت أبا زرعة الرازي فقال : ولت الحمد أهله .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 277
مساهمون: الزمخشري
ص٢٧٧