فحدث الهادي بهذا الخبر وفي يده لقمة فأمسك حتى سمعه مرات .
وفي وصية علي عليه السلام : يا بني اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك وأحسن كما تحب أن يحسن إليك واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك ، وارض من الناس ما ترضاه لهم من نفسك .
قال الرشيد لمنصور بن عمار : عظني وأوجز ، فقال يا أمير المؤمنين ، هل أحد أحب إليك من نفسك ؟ قال : لا . قال : إن رأيت أن لا تسيء إلى من تحبه فافعل .
أبو حازم المدني : ثنتان إذا عملت بهما أصبت خير الدنيا والآخرة لا أطول عليكم . قيل : وما هما يا أبا حازم قال : تتحمل ما تكرهه إذا أحبه الله وتترك ما تحبه إذا كرهه الله .
وعظ ابن السماك الرشيد فقال : يا أمير المؤمنين إنما هو دبيب من سقم حتى تزل قدم ويقع ندم فلا توبة تنال ولا عثرة تقال فاتق الله .
علي عليه السلام رفعه : قال الله تعالى : يا ابن آدم لا يغرنك ذنب الناس عن ذنبك ولا نعمة الناس عن نعمتك ولا تقنط الناس من رحمة الله وأنت ترجوها لنفسك .
وعظ مجوسي أبا مسلم فقال : قل ما يقبل وخذ ما يسهل وافعل ما يجمل .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 273
مساهمون: الزمخشري
ص٢٧٣