لقمان : إن الموعظة تشق على السفيه كما يشق الصعود الوعر على الشيخ الكبير .
أوحى الله إلى داود عليه السلام : إنك إن أتيتني بعد لي آبق كتبتك عندي جهبذاً ومن كتبته عندي جهبذاً لم أعذبه بعدها أبداً .
لقمان : يا بني ارحم الفقراء لقلة صبرهم وارحم الأغنياء لقلة شكرهم وارحم الجميع لطول غفلتهم .
شاعر :
أدنى الأعاجيب إلى تعسي * أنصح غيري وأغش نفسي
الموصلي :
كأنني حين ألحاها وأزجرها * في الجهل بالجهل أوصيها وأغريها
آخر :
أصبحت في هيئة المرأة يخبرنا * صفاؤها بالذي فيها من الكدر
أنا له كالجفن الواقي لمقلته .
[ شاعر ] :
إني وسعد كالحوار وأمه * إذا وطئته لم يضره اعتمادا
نصح رجل لهشام فقال : لا تعدن يا أمير المؤمنين عدة لا تثق من نفسك بإنجازها ولا يغرنك المرتقى السهل إذا كان المنحدر وعراً واعلم أن للأعمال جزاء فاتق العواقب وأن للأمور بغتات فكن على حذر .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 272
مساهمون: الزمخشري
ص٢٧٢