كنى عن الخلافة بالعجوز .
وقال كسرى لشيرين : ما أحسن هذا الملك لو دام ! فقالت : لو دام ما انتقل إلينا .
مات بعض ملوك يونان فطلبوا ملكاً فأشير بواحد فقال فيلسوف : لا يصلح للملك لأنه كثير الخصومات فلا يخلو من أن يكون ظالماً والظالم لا يصلح للملك لظلمه أو مظلوماً والمظلوم أحرى أن لا يصلح لضعفه فقيل له : فأنت أحق بالملك . فملكوه .
قيل لرجل : قد ولي أخوك فهلا أتيته . فقال : ما سرني له فأهنيه ولا ساءته فأعزيه فلم آتيه ؟ .
عبيد الله بن زياد : نعم الشيء الإمارة لولا قعقعة البريد وتشرف المنبر . الخليع البصري الباهلي :
ألا إنما المأمون لله محنة * مميزة بين الضلالة والرشد
رأى الله عبد الله خير عباده * فملكه والله أبصر بالعبد
مر طارق الشرطي بابن شبرمة في موكبه فقال :
أراها وإن كانت تحب كأنها * سحابة صيف عن قليل تقشع
اللهم لي ديني ولهم دينهم . فاستقضى بعد ذلك فعاتبه ابنه وذكره ما قال فقال : يا بني إن أباك أكل من حلوائهم فحط في أهوائهم .
سمع أعرابي رجلاً يقع في السلطان فقال : ويحك إنك غفل لم تمسك التجارب وفي النصح لدغ العقارب وكأنني بالضاحك إليك باكياً عليك .
مكتوب على باب نوبهار ببلخ قال بيوراسف : أبواب الملوك
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 164
مساهمون: الزمخشري
ص١٦٤