الإنسان ينسى حمامه ويريد أن يفجر أمامه .
محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة رحمهما الله .
ومتعب النفس مرتاح إلى بلد * والموت يطلبه في ذلك البلد
الموت قانص لا يشوى .
قيل للحجاج وقد أشرف على الموت وهو على الإسراف : ما تجزع من الموت قال : إن كنت مسيئاً فليست ساعة جزع وإن كنت محسناً فليست ساعة فرح .
من يزف كريمته إلى القبر فقد بلغ أمنيته من الصهر .
استسلم لأمر الله فيما ذهب واشكره على ما وهب .
الحسن : ما من يوم إلا تصفح ملك الموت وجوه الناس فيه خمس مرات فمن رآه على لهو ولعب أو معصية أو رآه ضاحكاً حرك رأسه وقال : مسكين هذا العبد ما أغفله عما يراد به ! ثم قال : اعمل ما شئت فإن لي فيك غمزة أقطع بها وتينك .
معاوية : أتتنا عجوز دهرية نسألها فقالت : حدثني أشياخ لنا أن الميت إذا وضع في قبره اعتورته أربع نيران فتجيء الصلاة فتطفئ واحدة منها ويجيء الصوم فيطفئ واحدة ويقول : لو أدركتهن لأطفأت كلهن ولكن أنا لك وأمامك .
قعد أبو حازم المدني على شفير قبر فقال لصاحبه : ماذا ترى فقال : أرى حفيرة يابسة وجنادل صماً . فقال : أما والله لتمهدنه
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 153
مساهمون: الزمخشري
ص١٥٣