بيت عائشة في يومها وقال : خذوها . فتوهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه أنه أهداها له ومر نعيمان وترك الأعرابي على الباب . فلما طال قعوده قال : يا هؤلاء ردوها علي عن لم يحضر ثمنها . فعلم رسول الله بالقصة فوزن له الثمن . وقال لنعيمان : ما حملك على ما فعلت قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل ورأيت الأعرابي معه العكة . فضحك عليه السلام ولم يظهر له نكيراً .
فلان مغناطيس السخت لو ناطقه قيس بن عاصم لعاد دغة ولو خاطبه أكثم لصار هبنقة .
هجت ابن أبي عتيق امرأته عاتكة بنت عبد الرحمن المخزومية بقولها :
ذهب الإله بما تعيش به * وقمرت ليلك أيما قمر
أنفقت مالك غير محتشم * في خدر زانية وفي خمر
فكتب البيتين في رقعة وأراها ابن عمر . فاسترجع لما رآها
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 119
مساهمون: الزمخشري
ص١١٩