وقال البخاري : أحفظ مائة ألف حديث صحيح ومائتي ألف حديث غير صحيح . وقال : ما وضعت في كتاب الصحيح حديثاً إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين ووضع تراجمه بين قبر رسول الله ومنبره وكان يصلي لك ترجمة ركعتين وقال : أخرجته من ستمائة ألف حديث وصنفته في ست عشرة سنة وجعلته حجة فيما بيني وبين الله .
أبو حيان التوحيدي : لا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشاً من العلم ولا تثق بالعلم ما دمت مقصراً بالعمل لكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما فإنك إن وهبت للعمل كلك أقعدك وأكلك . وإن منحت العلم كلك حيرك وأضلك . وآفة العمل تعلقه بالرياء . وآفة العلم تعلقه بالكبرياء ، الخير بين طرفيهما متربع .
من عرف ما خوف به سهل عليه الهرب مما نهي عنه .
سماع مرة فائدة وسماع مرتين إفهام فإن زال الفحص كان المستفيد أخا الجاهل . ومن حفظ علماً بغير تفهم فقد زرع جهلاً حصيده التعب .
كان سليمان بن عبد الملك يجمع جواريه ونسائه ويحدثهن
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 89
مساهمون: الزمخشري
ص٨٩