الله يذهب بها الحنث وتقضي بها الحاجة .
الأصمعي : كان قوم من الأعراب يسمطون أيمانهم سمطاً للمصدقين فقال مصدق : هؤلاء لا يخافون الله ولكن استحلفهم بأيمان في أمر معاشهم فقال : سلخك الله تعالى برصاً وأبدى عورتك . وفتك فت البعرة وحتك حت الشعرة ولا ترك له صاهلاً ولا ناهلاً ولا خفاً ولا ظلفاً إن كان لله في مالك حق . فيكيع عنها .
أعرابي :
أني وجدك لا أقضى الغريم وإن * حان القضاء ولا رقت له كبدي
إلا عصا أرزن طارت برايتها * نتوء ضربتها بالكف والعضد
أبو هريرة : عنه عليه السلام : ما من عمل عصي الله فيه أعجل عقوبة من البغي . واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 326
مساهمون: الزمخشري
ص٣٢٦