ثم قال بعد : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم من مات وعليه دين فعلي قضاءه . ثم صلى عليهم .
أبو هريرة : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتقاضاه فأغلظ له . فهم به أصحابه . فقال : ألا كنتم مع الطالب دعوه فإن لصاحب الحق مقالاً . اشتروا له بعيراً . فلم يجدوا إلا فوق سنة فقال : اشتروا له فوق سنه فأعطوه ثم قال : كذلك افعلوا خيركم أحسنكم قضاء .
جابر : عنه عليه السلام : لا غم إلا غم الدين ولا وجع إلا وجع العين .
ابن عباس رضي الله عنه : من مشى بدين عليه لأخيه كتب الله له بكل خطوة حسنة .
أبو هريرة : عنه عليه السلام : من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله تعالى عنه ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله تعالى .
أبو هريرة : عنه عليه السلام : من تزوج امرأة بصداق ينوي أن لا يؤديه إليها فهو زان ومن أدان ديناً ينوي أن لا يقضيه فهو سارق .
ركب رجلاً دين كثير عجز عن أدائه فقال له بعض غرمائه : أعلمك حيلة تتخلص بها على أن تقضيني قال : لك ذلك . فتوثق منه . ثم قال له : كل من لقيك من غرمائك وغيرهم فلا تزد على النباح عليه فإنك إن عرفت بذلك قالوا موسوس فكفوا عنك . ففعل فلما كفوا عنه أتاه معلم الحيلة فقال : الشرط أملك . فنبح عليه فقال : وعلي أيضاً فلم يزده على النباح حتى يئس منه فتركه .
وجد تحت رأس يحيى البرمكي بعد موته كتاب مختوم . فحمل
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 324
مساهمون: الزمخشري
ص٣٢٤