أنت شبيهي وشبيه والدي * ومصدر الأمور في الشدائد
وله فيه :
إنك يا ركاض واري الزند * أعددته للظالم الألد
ذي النخوة المولع بالتعدي * أخشى عليك الوارثين بعدي
إذا رأوني جدفاً في اللحد * إذ يعضهوك بالدواهي الربد
وقلب المجن من يفدي
علي رضي الله عنه : لا يكن أكثر شغلك بأهلك وولدك فإن يكن أهلك وولدك أولياء الله فإن الله لا يضيع أولياءه وإن يكونوا أعداء الله فما همك وشغلك بأعداء الله ؟ .
وعنه : أن رجلاً هنأ آخر بمولود في حضرته فقال : ليهنك الفارس فقال : لا تقل ذلك ولكن قل : شكرت الواهب وبورك لك في الموهوب وبلغ أشده ورزقت بره .
الحسن : إذا أراد الله بعبد خيراً لم يشغله في دنياه بأهل ولا ولد .
قالوا : صاحب العيال أعظم أجراً والمتخلي يجد من
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 282
مساهمون: الزمخشري
ص٢٨٢