كتب علي رضي الله عنه إلى زياد بن أبيه وأراد معاوية أن يخدعه باستلحاقه وقد عرفت أن معاوية يستزل لبك ويستغل غربك فاحذره فإنما هو الشيطان يأتي المؤمن من يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ليقتحم غفلته ويستلب غرته وقد كان من أبي سفيان في زمن عمر بن الخطاب فلتة من حديث النفس ونزعة من نزعات الشيطان لا يثبت بها نسب ولا يستحق بها إرث والمتعلق بها كالواغل المدفع والنواط المذبذب .
وعنه رضي الله عنه : إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به ثم تلا : إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه الآية . ثم قال : إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته .
أباق بن بديل الدبيري في ابنه الركض وكنيته أبو الذائد :
أبوء لله بشكر الحامد * هو الذي أعطاك يابا الذائد
أعرف منك منكبي وساعدي * وعفتي وكرم المشاهد
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 281
مساهمون: الزمخشري
ص٢٨١