ربما سرك البعيد من النا * س وكان القريب ناراً وعارا
إبراهيم الصولي :
وإن مقيمات بمنقطع اللوى * لأقرب من ليلى وهاتيك دارها
العماني :
نمته العرانين من هاشم * إلى الحسب الأشهر الأوضح
إلى نبعة فرعها في السما * ومغرسها سرة الأبطح
كان يقال لعمر بن الوليد بن عبد الملك فحل بني مروان وكان يركب معه ستون رجلاً لصلبه .
قال المنصور لرجل من الهاشميين : متى مات أبوك وما سبب موته فقال : اعتل أبي رحمه الله ومات في وقت كذا رحمه الله . فقال الربيع : كم تترحم على أبيك بين يدي أمير المؤمنين فقال له الهاشمي : لا ألومك فإنك لم تعرف حلاوة الآباء . فضحك المنصور وخجل الربيع .
بشر أعرابي ببنت فقال :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 261
مساهمون: الزمخشري
ص٢٦١