عير شريف النسب سقراط بسقوط نسبه فقال : نسبي عار علي وأنت عار على نسبك .
قيل لأعرابي : كيف ابنك قال : عذاب رعف به علي الدهر وبلاء لا يقوم معه الصبر .
قال عبد الملك لروح بن زنباع : أي رجل أنت لولا أنك من أنت منه ! قال : يا أمير المؤمنين ما يسرني أني ممن أنت منه قال : كيف قال : لأني لو كنت ممن أنت منه لغمرتني أنت ونظراؤك وأنا اليوم قد سدت قومي كلهم غير مدافع . فأعجب بقوله .
نظر أعرابي إلى ابن له قبيح فقال : يا بني إنك لست من زينة الحياة الدنيا .
عزيت هند بنت عتبة عن يزيد بن أبي سفيان وقيل : إنا لنرجو أن يكون في معاوية خلف منه فقالت : أو مثل معاوية يكون خلفاً من أحد والله لو جمعت العرب من أقطارها ثم رمي بها فيها لخرج من أي أعراضها شاء .
الوليد بن يزيد بن عبد الملك :
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 260
مساهمون: الزمخشري
ص٢٦٠