أرض مسبعة خائف الدهر كله وإذا نظرت إلى عبد العزيز بن أبي رواد فكأنه يطلع إلى القيامة من كوة .
الأعمش : كنت إذا رأيت مجاهداً ظننت أنه خربندج ظل حماره وهو مغتم يتفكر في أمر الآخرة .
إبراهيم بن بشار : صحبت إبراهيم بن أدهم فرأيته طويل الحزن دائم الفكر واضعاً يده على رأسه كأنما أفرغت عليه الهموم إفراغاً .
لا يجزع من المصيبة إلا من يتهم ربه .
جابر بن عبد الله رفعه : يود أهل العافية يوم القيامة أن لحومهم كانت تقض بالمقاريض لما يرون من ثواب الله تعالى لأهل البلاء .
لما اتخذ الله تعالى إبراهيم خليلاً ألقى في قلبه الوجل حتى أن خفقان قلبه ليسمع من بعد كما يسمع خفقان الطير في الهواء .
مسروق : " إن المخافة قبل الرجاء فإن الله خلق جنة وناراً فلن تخلصوا إلى الجنة حتى تمروا بالنار .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 163
مساهمون: الزمخشري
ص١٦٣