كان فرح دعوني أو حزن دعوك .
نفقت دابة لجندي فقيل : لا تغتم فلعله خيرة فقال : لو كان خيرة لكان حياً وإلى جانبه بغل .
وهب بن منبه : إذا سلك به طريق البلاء سلك به طريق الأنبياء .
وعنه : البلاء للمؤمن كالشكال للدابة .
في بعض كتب الله تعالى : كانوا إذا طالت بهم العافية حزنوا ووجدوا في أنفسهم فإذا أصابهم البلاء فرحوا وقالوا : عاتبكم ربكم فأعتبوه .
مطرف : ما نزل بي مكروه قط فاستعظمته إلا ذكرت ذنوبي فاستصغرته .
كان سفيان عند رابعة فقال : وا حزناه ! فقلت : وا قلة حزناه ! فإنك لو كنت حزيناً ما هنأك العيش .
أويس القرني : كن في أمر الله تعالى كأنك قتلت الناس كلهم . يعني خائفاً مغموماً .
أبو حنيفة رحمه الله : ما أعلم أشد حزناً من المؤمن شارك أهل الدنيا في هم المعاش وتفرد في هم آخرته .
شعيب بن حرب : كنت إذا نظرت إلى الثوري كأنه رجل في
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 162
مساهمون: الزمخشري
ص١٦٢