أبو مسلم صاحب الدولة :
أدركت بالجد والتشمير ما عجزت * عنه ملوك بني مروان إذ حشدوا
ما زلت أسعى بجهدي في دمارهم * والقوم في ملكهم بالشام قد رقدوا
حتى ضربتهم بالسيف فانتبهوا * من رقدة لم ينمها قبلهم أحد
ومن رعى غنماً في أرض مسبعة * ونام عنها تولى رعيها الأسد
إذا هم بأمر هان علاجه وانفتح رتاجه .
فلان يستعير السيف حده ويتعلم الليث جده .
فلان لا يجف لبده إذا لم يفتر .
هو في طلبه قاضي نذور .
أخف من حسوة طائر ولفتة ناظر ومن لمعة بارق وخلسة سارق .
أخف من جلسة منتهز ، وخلسة مستوفز .
فلان لا يتزعزع عما يرتئيه ولا يستنزل عما ينتويه .
[ شاعر ] :
تسنم ظهر مفخرة أنيخت * لتركبها ولا تك بالهيوب
ما أدري على البرق سار أم على البراق والشنفري هو أم
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 466
مساهمون: الزمخشري
ص٤٦٦