مالك بن دينار : شهادة القراء مقبولة في كل شيء إلا شهادة بعضهم على بعض فإنهم أشد تحاسداً من السوس في الوبر .
أنس رفعه : إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب .
بعض حكماء العرب : الحسد داء منصف يفعل في الحاسد أكثر من فعله في المحسود .
يقول الله عز وعلا : " الحاسد عدو نعمتي متسخط لفعلي غير راض بقسمتي التي قسمت بين عبادي " .
عبد الله بن شداد بن الهاد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنه : يا بني إن سمعت كلمة من حاسد فكن كأنك لست بشاهد فإنك إن أمضيتها حيالها رجع القول على من قالها .
الأصمعي : رأيت أعرابياً قد بلغ من العمر مائة وعشرين سنة فقلت له : ما أطول عمرك ! فقال : تركت الحسد فبقيت .
أعرابي : ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحاسد .
تراه كأن الله يجدع أنفه * وأذنيه إن مولاه ثاب له وفر
المتنبي :
ماذا لقيت من الدنيا وأعجبها * أني لما أنا باك منه محسود
ابن الحجاج :
إن يحسدوني فلا والله ما بلغت * لولا الخساسة حالي موضع الحسد
وإنما في يدي عظم امششه * من المعاش بلا لحم ولا غدد
لا يخلو السيد من ودود يمدح وحسود يقدح .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 376
مساهمون: الزمخشري
ص٣٧٦