أبو هريرة رضي الله عنه : قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : " من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه وإن كان أخاه لأبيه وأمه " .
وعنه مرفوعاً : " بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك فأخره فشكر الله له فغفر له " .
وروي : لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس .
أبو برزة : قلت يا رسول الله علمني شيئاً أنتفع به قال : اعزل الأذى عن طريق المسلمين .
حج سليمان بن عبد الملك فلقيه طاووس فقيل حدث أمير المؤمنين فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أعظم الناس عذاباً يوم القيامة من أشركه الله في سلطانه فجار في حكمه " . فتغير وجه سليمان .
ذكر هشام عند محمد بن كعب القرظي وثم محمد بن علي بن الحسين فوقع فيه فقال القرظي : ليس بأسيافكم ترجون أن تنالوا ما تريدون . إن ملكاً من ملوك بني إسرائيل عتا عليهم فانطلق نفر إلى خيرهم فقالوا : نخرج عليه فقال : ليس بأسيافكم ترجون أن تنالوا ما تريدون ولكن انطلقوا فصوموا عشراً وقوموا ولا تظلموا فيها أحداً ولا تطأوا
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 326
مساهمون: الزمخشري
ص٣٢٦