حذيفة رضي الله عنه : قالوا : يا رسول الله ما أعمار أمتك قال : مصارعهم ما بين الخمسين والستين . قالوا : يا رسول الله فأبناء السبعين قال : قل من بلغها من أمتي فرحم الله أبناء السبعين ورحم الله أبناء الثمانين .
سأل وهباً عمرو بن دينار عن سنة فقال : ستون فقال : ينبغي لمن سار إلى الله منذ ستين سنة أن يكون قد أناخ وروي : أنت تسير إلى الله منذ ستين سنة أوشك أن تريح راحلتك وتحط رحلك .
بليل الصفار :
وما صاحب السبعين والعشر بعدها * بأقرب ممن حنكته القوابل
ولكن آمالاً يؤملها الفتى * وفيهن للراجين حق وباطل
إبراهيم بن أدهم : كنا نرجو الشباب فإذا تكلم عند من هو أكبر منه أيسنا من كل خير عنده .
عاش كل واحد من حسان وأبيه ثابت وجده المنذر وجد أبيه مائة وأربعين سنة وكان عبد الرحمن إذا حدث بذلك أشرأب له وثنى يده عليها . فمات وهو ابن ثمان وأربعين سنة .
عنه عليه السلام : ما أعمار أمتي في أعمار من مضى إلا كما بين
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 30
مساهمون: الزمخشري
ص٣٠