دخل على الحسن بن علي عليهما السلام ناس من أهل الكوفة وهو يأكل فسلموا وقعدوا . فقال : الطعام أيسر من أن يقسم عليه فإذا دخلتم على رجل منزله فقرب طعاماً فكلوا منه ولا تنتظروا أن يقال لكم هلموا ، فإنما وضع الطعام ليؤكل .
عن الجارود بن أبي سبرة الهذلي : كان عبد الله بن عامر إذا حدثناه أحسن الاستماع وإن سكتنا ساقطنا أحسن الحديث فإذا جاء غداؤه مثل طباخه بين يديه فيقول : أخبر القوم بما عندك ليستبقي الرجل نفسه لما يريده ويقدر في الأكل حتى إذا أمعن القوم حسر ذراعيه وجثا على ركبتيه واستأنف الأكل . وأمر بناته وكنائنه إلا يلطفنه بلطف إلا حين توضع مائدته فتجيئه الألطاف من هنا ومن هنا .
عن عبد الله بن جدعان أو هاشم بن عبد مناف : المائدة مرزوقة ومن كان مضيافاً وسع الله عليه .
وجاءت هدايا معاوية يوم النيروز إلى سعيد بن العاص وهو يغدي الناس فتمثل به .
الأعمش : أولم أبو وائل رحمه الله برأس بقرة وأربعة أرغفة .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 266
مساهمون: الزمخشري
ص٢٦٦