جمع الله شملكم .
وعن ابن مسعود : اجتمعوا على غسل اليد في طست واحدة ، ولا تستنوا بسنة الأعاجم .
وكتب عمر بن عبد العزيز إلى الأمصار لا ترفع طست من بين يدي القوم إلا مملوءة ولا تشبهوا بالعجم .
وقيل يستحب جلوس الصاب وروي أنه صب على يد بعضهم وهو جالس فقام أحدنا لا بد أن يكون قائماً .
نزل الشافعي بمالك رحمه الله عليهما فصب بنفسه الماء على يده وقال : لا يرعك ما رأيت مني . فخدمة الضيف فرض .
علي رضي الله عنه لئن أجمع إخواني على صاع من الطعام أحب إلي من أن أعتق رقبة .
النبي صلى الله عليه وسلم : " من أطعم أخاه حتى يشبعه وسقاه حتى يرويه أبعده الله من النار بسبعة خنادق وما بي خندقين مسيرة خمسمائة عام " .
لا بأس أن يدخل الرجل دار أخيه ويستطعم للصداقة الوكيدة فقد قصد رسول الله والشيخان منزل أبي الهيثم بن التيهان وأبي أيوب الأنصاري لذلك وكانت من عادة السلف .
وكان لعون بن عبد الله المسعودي ثلاثمائة وستون صديقاً فكان يدور
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 257
مساهمون: الزمخشري
ص٢٥٧