قام وكيع بن الجراح إلى سفيان الثوري فأنكر عليه قيامه فقال وكيع : حدثني عن عمرو بن دينار عن أنس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من إجلال الله إجلال ذي الشيبة المسلم " فسكت سفيان وأخذ بيده فأجلسه إلى جانبه .
أنس يرفعه : ما أكرم شاب شيخاً إلا قيض الله له من يكرمه عند سنه .
أنس يرفعه : قال الله تبارك وتعالى وعزتي وجلالي وفاقة خلقي إلي إنه لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام أن أعذبهما . ثم بكى فقيل له : ما يبكيك يا رسول الله قال : أبكي ممن يستحي الله منه وهو لا يستحي من الله .
وقال : من بلغ ثمانين من هذه الأمة حرمه الله على النار .
وقال : إن الله يحب أبناء الثمانين .
وقال : إذا بلغ المؤمن ثمانين سنة فإنه أسير الله في الأرض تكتب له الحسنات وتمحى عنه السيئات .
وقال : من أتت عليه مائة سنة بعثه الله وافداً لأهل بيته .
عبد الله : كان رجل من قبلكم لا يحتلم حتى تأتي عليه ثمانون سنة .
وهب : إن أصغر من مات من ولد آدم ابن مائتي سنة تبكيه الأنس والجان لحداثة سنه .
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 24
مساهمون: الزمخشري
ص٢٤