الهيثم بن القاسم الخثعمي :
سائل عن الظاعنين ما فعلوا * وأين بعد ارتحالهم نزلوا
يا ليت شعري والليت عصمة من * يأمل ما حال دونه الأجل
أين استقرت نوى الأحبة أم * هل يرتجى للأحبة القفل
ركب ألحت يد الزمان على * إزعاجهم في البلاد فانتقلوا
ذكر عند العباس بن علي ولد قد فارقه فقال : دعوني أتذوق طعم فراقه فهو والله الذي لا تشجى له النفس ولا تدمع له العين ولا يكثر في أثره الالتفات فلا يدعى له فراقه بالسلامة .
شاعر :
عجبت لما رأتني * أندب الربع المحيلا
واقفاً في الدار أبكي * لا أرى إلا الطلولا
كلما قلت اطمأنت * دارهم قالوا الرحيلا
كان نعيم النحام قديم الإسلام ولقب بذلك لأن رسول الله
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار — صفحة 21
مساهمون: الزمخشري
ص٢١